22‏/9‏/2009

لحظات تمنت أثيــر


أثير ياسيدة عالمي ، كم تمنتك أماكني ولحظاتي.
كم بحثت عيناي فيها عنك .
لن أتحدث عنها عندما ألتقيك كي لا يرى قلبي في عينيك غيرة حزينة من غياباتك السابقة


************   **************   ******



كنت أشارك مجموعة شابة في لعبة تخطي أمواج شاطيء المحيط


كانت الأمواج كأنما تضاحكنا وهي مقبلة إلينا بسرعة لتتحدى قدرتنا على الصمود واقفين أمامها

فجأة تمنتك اللحظة و الموجة و الشاطيء. حتى رفاقي خلتهم فعلوا وحتى الفتاة الغيرى على وليدك فعلت.
أطرقتُ صوب موجة حزينة آتية فقط بدافع من جاراتها الضاحكات واستسلمتُ لها لتصفع جسدي ببرود


لم أتزحزح ولم تتشتت هي و صمَت المكان بعد أن أوغل نداء القلب لك بعدا في آفاق الأماني


   *******************************



فوق البرج الذي يعتلي أجمل مدن عالمنا ، وبعد أن أوصلني رهان اختبار قدرة الجسد إلى مكان عليّ في البرج لايبلغه الا قليل ، وجدتني وحيدا ، يمتطي بصري الغيم ولا يظهر لي من أرضهم" إلا قضيب اتصالات و شبح علم يعتلي بناية بعيدة والمربع الصغيرالذي أقف عليه".

خلت بأنني لو ألقيت نفسي الى أحضان الغيم سيتلقفني بحنو ثم يهدهدني.
تنفستُ ابتسامات هادئة ، ثم انتهت خيالاتي إليك وأنتي في أحضاني تتأملين المنظر وتتنفسين تنهيدات حالمة بينما أنا أتنفس الحب من محياك.
تمنتك الغيوم و خلتُ أن شبح العلم هو ظلال شالك الفاخر الذي يتباهى بعز جمالك ، وباتت سيدني ألف ألف سيدني من الأماني.


*********   ********   *******


فوق جسر صخري يعتلي أمواجا تتلسن كالنار ، في الطرف الأغر من قارة أولعتُ ببلوغ نهاياتها ، وجدتني جالسا أرافق النوارس طيرانا الى حيث اللا أرض لعشرات آلاف الكيلومترات الممتدة أمامي.


سكتت المسافات عندما انتهت إليك واقفة على الضفة الأخرى من الدنيا تستمعين الى وشوشات النوارس عني.


تمنتك نوارسي و تمنى الجسر مداعبة خوفك "الحنون" واختـُصرت كل المسافات فيما بين خدك و نقطة ذوبان قطرات العطر هياما فوق جيدك.


   ****************************




في "كيوتو" تمنى الكيمونو جسدك الغض ليقول لكل من تلبسه بعدك ألا "أنوثة" الا أنتي وأنه وهو الرقيق الحواشي خاف أن يخدش جسدك .
  و اشجار الفريز المتلونة تمنت عينيك لتجعل منظرها أكثر حياة وأكبر معنى.
كل عجائب ابناء شمس الأصيل تمنت نظرتك المتعجبة لتستحق لقب "عجائب جميلة" فعينيك تضيفان دوما معنى الجمال لكل مايفتقر له .


******************************



في الجبال الزرقاء تمنتك أساطير الحب و مقاعد المقاهي المشربة بالرذاذ العذب لضباب الوادي الكبير.
تمنت أسطورة الأخوات الثلاث نظرة الرومانسية الجميلة التي ستفوز بها منك ، فتتحول الكتل الصخرية المرعبة بعد ذلك الى أجمل صخور والى الأبد ولو نُسيت أسطورتها. 






******************************


في "لوقان سكوير" تمنتك النوافير الشاهدة على الحب
 لتغيضي الخصور المستعرضة في المكان 









   ، كم تمنتك لتقول للكون أن عجائب الجمال هناك لاتنتهي وأن الخصر الأغنية قد عزف في هذا المكان أنشودة الدلال الجميل و الجمال العزيز.







********   ***** ******


في القلعة القديمة قدم الفخامة والعزة تمنتك كل لحظة في تاريخها مستحضرة بأدبك عظم ماضيها ، تمنتك لتجعلي لحظات العزة فخمة ، ثرية بالفخر.
 صخور المنجنيقات المتناثرة تآخت مع أرضيتها والتحفت العشب لكن لو حظيت بنظرات عينيك ستتقد و تترامى طربا لا غضبا.


************





في اليخت الملهب صفحة المحيط "الحكيم" الصمت ، تمنتك مياهه ضما لجسدك الرشيق المدلل ليثرثر الى جيرانه عن فتنتك.








************





ليست هناك تعليقات: