كانت أريكة الفندق تحتضنني
وأنا أحتضن أثيرتي
وعيناها تحتضنان منظر البرجين التوأمين
همسَتْ أثيرتي :
حبنا جميل كجمال هذين البرجين
أتدري .. يمثّل حبنا ارتفاع البرجين عن
حبّ ما سوانا من زوجين .. وإلى الأبد .
و الجسر الموصِل بينهما هو تلك الصلة بين قلبينا
لا أدري كيف كسرتُ رومانسية تلك اللحظات
وكيف عبثتُ بجمال همساتها الحالمة
لكن
قلتُ :
أتعلمين أن بناة البرج الأول أتوا من أقصى الشرق
وبناة الآخر من أقصى الغرب
والجسر في أحد المبنيين ينتهي
الى الدور الـ 41 و في الآخر 42
الى الدور الـ 41 و في الآخر 42
وبعد بناء البرجين رأوا أن جسرا بينهما
سيوفر منفذا للطواريء من أحدهما للآخر
فأتيتُ بما جعلها تبتعد واقفة
أردفتُ قائلا :
أردفتُ قائلا :
أتعلمين هناك أمر لم أخبرك به
مكاننا هذا الذي نحن فيه الآن
ظهر في فلم سينمائي
ظهر في فلم سينمائي
وقف هنا في هذه الغرفة كلا من
"شون كونري" و
"شون كونري" و
"كاترين زيتا جونز"
في فلم "انترابمنت"
في فلم "انترابمنت"
صدقيني لم أجتهد للحصول على
هذه الغرفة وهما لايعنيان لي
"نجوما"
هذه الغرفة وهما لايعنيان لي
"نجوما"
فأقتفي آثارهما
إنما كان الأمر حسن ضيافة من
المديرة الحسناء
المديرة الحسناء
لا أحد ممن يعرفني يمكن أن
يغامر بالظن أنني
كنت لحظتها "غبي العاطفة".
لم أكن كذلك ابدا ، ومعها هي لن أكون
ابتسامة عينيها الرائعتين
والطريقة التي يتبدل بها
وجومها الجميل
الى ابتسامة تجعل المكان
و اللحظة أجمل
وقفتُ محتضنا لها
وهي تواجه النافذة الكبيرة
وهمستُ :
تماما كأنا وأنتِ هذين البرجين ،
قلبٌ من الشرق وآخر من الغرب
وكلانا لم يضع في حسبانه
ذلك الجسر بيننا عندما نشأنا
و مثلنا هما، لم يعد أحد يتصورهما
بدون ذلك الجسربل ولا وجود لهما في دنيا الجمال بدونه
ولا يجمل أحدهما الا بالآخر
هما توأمي جمال
ونحن توأمي إحساس
ثم وضعت كفيها على صدري مداعبة
و عتـَبتْ بدلال
و عتـَبتْ بدلال
همَسَتْ :
"و كونري و زيتا"
نظرتُ اليها نظرة الظافر وأنا أقول:
كنت أقول وضعونا هنا ربما لأن
نظراتي السابرة تفوق "كونري"
فتنة للنساءوربما عرفوا أن خصرك الأغنية
سيعزف معي هناك لاحقا سيموفونية
تنسي ذاكرتي السينمائية مقطع
انحناءات خصر زيتا في مشهد السرقة
كانت ذراعاي تطوقان لحظتها
الخصر الأغنية
و التـَمعَ البرجان الجميلان غيرةً
من أجمل "حركية" في الكون
قبلة الشفاة
لـ "توأمي أحساس"
قبلة الشفاة
لـ "توأمي أحساس"






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق