أ ثــ يــــ ر
أنـــــس هــي
ضحكاتها يتلقفها تضوّر الأنس في القلب قبل أن تطرب لها الأذن ، فيحتضنها أنسا يثير فيه صخبا يُرهِب صمت الوحدة فيه . آه ما أسعدني عندما كنت مغتربا فتنثال الى قلبي ضحكاتها لأحس بأن الكون قد حال أنسا محضا .و أنس هي عندما عندما تنساب لمساتها رابتةً على أكتاف أثقلها انحناءات الحزن وانكفاءات خيبات أمل قلب كانت مساحات البياض فيه ترتد حسيرة أمام اتساع رمادية القلوب
ثـــــرية الاحساس هي
عندما تنثر أدبها طهرا خالصا و براءة و وضوحا يخجل كل ضبابية تعارف عليها البشر عندما يقرأون بعضهم فيما يكتبون . حتى اعترافها يـُنسي لبرائته قارئه بأنه اعتراف ، فلا يرى القاريء في ذلك الإعتراف الا رسما لمشاعره التي ولدت من قلبه يوما ثم أغترب عنها أمدا ثم ألفاها في كلمات أديبتي ماثلة تبتسم له .
يـــــمـــــامة سلام هي
تشهد للكون بابتسامتها المتسامحة بأنه لازال ذا قدرة على انجاب قلوب قادرة على مسح الخطايا من ذاكرة الغضب . طالما ثرثرت ابتسامتها ب " أحبك ايها الكون ، و أحبكم أيها البشر
رقـيقـــــة هــي
حد اشراق أمانيها في نظراتها التي لايسع رائيهما لأول مرة الا أن يقرأ (وان كان ذا أميّة في لغة العيون) أجمل عبارة ترحيب : "أهلا بك في أكوان خلف أكوان تُبتكَر " . دلال الطفولة ينساب من عينيها ليفتن حتى الأطفال بل هم على وجه الخصوص لأن نورانية روحها لا يليق بها الا قلوبا مضيئة بالبراءة من الخطايا . عيناها تتقدان بذكاء الدلال وبتدلل الذكاء





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق