سيادة الإمبراطور
عرفتك الدنيا يوما بأسماء شتى وبألقاب لا تحصى
حتى بأسماء التدليل عرفوك
سيكّو بيبّي
هكذا ورد اسمك في الـ نينّا نانّا دي لا قويرا (هدهدة الحرب)
عبوسك قاس تماما كـ كلمة حرب بعد كلمة هدهدة
هل كانوا حقا ينومون الأطفال بأهازيج الحرب في زمانك
!!!!
كنتَ في لحظات موتك تهدهد "روحك" المغادرة بـ "حفظ الرب الامبراطور"
بالمناسبة حتى التماثيل الكثيرة المحيطة بالمكان أخذت عنك هذا العبوس (الامبراطوري)
بالمناسبة حتى التماثيل الكثيرة المحيطة بالمكان أخذت عنك هذا العبوس (الامبراطوري)
موت سطوتك حتما أورث العالم العالمية في حروبه
ارتبك العالم لموتك ولم يعلم كيف يقود نفسه بعد سطوتك التي غزت حتى أحلام الأطفال
فارتكب العالم أولى حماقاته العالمية
ولم يزل يفعل
ولم يزل يفعل
شعرتُ هناك بأن حتى حصانك قد ورث سطوتك
أم أن النحات أراد هذا مثلا
!!
!!
وشعرت أنك تستشعر العزة حتى في طريقة ركوبك على الحصان
وحتما كان ذلك رغما عن النحات حتى
لا أدري إن كان يحق لك أن تفعل
لكن أتدري يا سيادة الإمبراطور أنني أعز منك ملكا
لكن أتدري يا سيادة الإمبراطور أنني أعز منك ملكا
ليس لأنني من أهل زمان لم يعرفوا أهل زمانك الا تاريخا
وحكايا
وحكايا
و ليس لأنني أجلس في إطلالتك المفضلة بهدوء وأفكر بزيارة العالم وليس بغزوه
وليس لأنني أسير في الشارع الذي جُرحتَ فيه بطمأنينة
ولا أحتاج الى لبس ياقة قاسية مزعجة
كتلك التي كنتَ تتذمر منها دوما ثم أنقذتك يوم جٌرحت
ليس لهذا وذاك أبدا
بل لشيء واحد فقط
أنني ظفرت بما لم تظفر به أبدا ولن يظفر به غيري
ابتسامة أثيرية
تنسي الدنيا معنى العبوس
ثم تنشي الدنيا فرحا عندما يترنم الأثير بضحكاتها تحت المطر
































